منهجية العمل:

  • جلسة عامة مفتوحة يتم فيها تقديم مداخلات تهم كل واحدة عنوان من عناوين الورشات
  • أقترح على المشاركين مجموعة من الورقات التي صيغت كمخرجات لمجمل الاجتماعات الاقليمية السابقة،
  • ورشات (عددها8) وقع فيها نقاش محاور تهم المقترحات المزمع من قبل شبكات المجتمع المدني الى المؤتمر الخاص بالدول العربية في علاقة بالتنمية المستدامة وأجندة الأمم المتحدة 2030.

الورشات

  1. الأزمات و الحروب والاحتلال
  2. الحوكمة الرشيدة
  3. الموارد الطبيعية والأجيال المستقبلية
  4. التنمية الدامجة
  5. التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
  6. العدالة الجندرية
  7. التحديات والفرص
  8. آليات ووسائل العمل من أجل التأثير الخاصة بالمجتمع المدني

نبذة وصفية:

إلتئم الاجتماع الاقليمي بحضور ممثلين عن جمعيات ونقابات وبتنظيم من الأسكوا والشبكة العربية للمنظمات الغير حكومية للتنمية فيغياب لبعض الدول العربية كالجزائر وليبيا والدول الخليجية (عدا البحرين) وحضور ضعيف للمصريين، مع حضور كبير للمغاربة والأردنيين وغلب على النقاش موضوع التضيقات التي يعيشها المجتمع المدني العربي أمام تغول السياسات الحكومية التسلطية.

يبدو أن الوضع المصري الخانق للعمل المدني قد خيم على أجواء الاجتماع الاقليمي، حضرت الجمعيات النسوية المغربية والجمعيات الحقوقية الأردنية (الهامش الملكي للحرية) جعل النقاش يدور حول المأسسة والتشريع القانوني.

موضوع اللاجئين :

استئثر هذا الموضوع بنقاش مستفيض حول أولويات اعتبار السوريين الأكثر تضررا أو اليمنيين أو الليبيين. البحرينيين كانوا مع اختيار جمل عامة في الصياغة النهائية للرسائل المزمع رفعها للمؤتمر الخاص بالبلدان العربية دون تنصيص على السوريين في حين شدد اللبنانيون والسوريون على الخصوصية السورية باعتبارها لجوء قسريا وحجمه الديمغرافي كبير.

موضوع الحريات العامة :

تكرر التعرض الى اعتبار الأجندة 2030 مدخلا للضغط على الدول لضمان أكبر حيز من الحريات العامة خاصة وأن أغلبية المشاركين من الجمعيات الغير حكومية أكدوا على السياق الخانق للحريات في المجال العربي. يبدو أن التجربة الديمقراطية التونسية  قد تجاوزت بشكل كبير نظيراتها السياسية العربية في مجال تكوين وتنظم العمل الجمعياتي اذ فوجيء الحاضرون بفاعلية الرقابة البرلمانية لجمعية بوصلة وكذلك العدد الكبير للمشاركات في الانتخابات البلدية المقبلة

موضوع الأقليات :

أثير هذا الموضوع بشكل عرضي في الصياغة الانهائية للتوصيات اذ أعتبر مصطلح الوطن العربي نافيا للخصوصية الأمازغية من قبل ممثلة عن جمعية نسوية مغربية. غير أن الحضور غلب المفهوم الثقافي الجامع وغير الطارد للهويات والأقليات لمصطلح الوطن العربي.

المشاركة التونسية :

حضر من تونس ممثلان عن مركز كوثر وممثل عن منتدى العلوم الاجتماعية التطبيقية و ممثل عن جمعية الاذاعات الجمعياتية. كانت مداخلة ممثلة كوثر ناقدة للحضور النسائي في الاحزاب التقدمية في تونس واعتبرت الوضع التونسي شبيها بمثيله العربي عموما اذ غلب عليه الفكر الذكوري والهيمنة الابوية. تدخل كذلك ممثل ثان عن كوثر للحديث عن التجربة النسوية التونسية والمجتمع المدني التونسي ليبرز فاعلية المرأة في السياق التونسي في مغالبة الضلامية وجيوب الجذب الى الوراء. كانت مداخلة ممثل المنتدى تتعلق أساس في ورشة المجتمع المدني العربي وجملة احتياجاته بالتذكير بالسياق اللامركزي للسلطة في تونس وربطه بمجتمع مدني أكثر محلية واكثر اختصاص وكذلك ربط المجتمع المدني التونسي بنموذج الوسيط الفاعل من خلال تجربة الرباعي وحصوله على جائزة نوبل للسلام وتوقيعه على وثيقة قرطاج كشريك للحكم مع الساسيين المنتخبيين.