لقد بقيت بلادنا طيلة السنوات المنقضية وهي تراوح مكانها في مجالات تحسين ظروف عيش المواطنين وتغالب تراكم المشكلات ذات الصِّلة بالخدمات العموميّة من نقل وصحة وتعليم وترفيه والنظافة والبيئة والبنية الأساسية، بل إنّ البعض من هذه القطاعات شهد تراجعا ملحوظا، ومن شأن نشر مثل هذه الدراسات العلميّة أن تقدّم تشخيصا دقيقا لأوضاع عيش المواطنين في مختلف جهات البلاد بالاعتماد على مقاربات تهدف إلى توضيح المشهد بسلبياته وإيجابياته وتقديم الصورة الأقرب الى الواقع عبر اختيار عيّنة مُمثّلة عن الأسر التونسيّة يُمكنها أن تكون معبّرة عن آراء ومواقف والخيارات الكبرى لكلّ الأسر التونسيّة وبالتالي كامل المجتمع […]