عام 2011، قامت تونس بأنجح انتقال ديمقراطي في الربيع العربي. ولكن خلال هذه الفترة نفسها، ازدادت أعمال العنف والإرهاب ازيادا ملّحوظا. وهذا التطور يتناقض مع اعتقاد بارز بأن الديمقراطية ينبغي أن تؤدي إلى انخفاض مستويات التطرف. وتقول هذه الورقة إن ثورة تونس عام 2011 خلقت مزيجا قابلا للاحتراق من التوقعات الاجتماعية الغير الناجعة، فتدني القدرة المؤسسية، والمظالم الاجتماعية والاقتصادية المستمرة. وفي ظل فراغ الحكم وفي ظل الاضطرابات الإقليمية، استبد التطرف الديني العنيف الذي نشره تنظيم داعش وغيرها من الجماعات الجهادية الأخرى، فاصبجت اغلبية التونسيون يعانون من اليأس و انعدام الرؤية…شرية…

